الآخوند الخراساني ( شرح : دولت آبادى )
35
شرح فارسى كفاية الأصول ( فارسى )
قلت الفرق بينهما انما هو فى اختصاص كل منهما به وضع حيث إنّه وضع الاسم ليراد منه معناه بما هو هو فى نفسه و الحرف ليراد منه معناه لا كذلك بل بما هو حالة لغيره كما مرت الاشارة اليه فى غير مرة فالاختلاف بين الاسم و الحرف فى الوضع يكون موجبا لعدم جواز استعمال احدهما فى موضع الآخر و ان اتفقا فيما له الوضع . و قد عرفت بما لا مزيد عليه ان نحو ارادة المعنى لا يكاد يمكن ان يكون من خصوصياته و مقوماته .